عاممقالات

كوكب جلياس ٥٨١ أول كوكب مأهول خارج المجموعة الشمسية




كتبت/هبه سلطان

الكوكب جسم سماوي يدور حول الشمس ويستمد اضاءته منها ولديه كتلة كافية ليملك جاذبيته الخاصة من أجل صنع مداره حول الشمس ويأخذ الشكل البيضاوي بفعل قوة جاذبيته.
وتعود كلمة كوكب إلي اللغة اليونانية القديمة فقد ظن العلماء اليونانيين أن كوكب الأرض هو مركز الكون وكل الكواكب تدور في فلك دائري.
وقد أثبت علم الفلك الحديث خطأ هذه النظرية فاثبت أن جميع الكواكب من ضمنها كوكب الأرض تدور حول محورها بميل ضعيف وأن جميع الكواكب الموجودة في مجرة درب التبانة مشتركة في جميع الخواص مع كوكب الأرض مع عدم استحالة الحياة علي هذه الكواكب.

إلا أنه منذ عقد من الزمن أكتشف أول كوكب خارج المجموعة الشمسية وكان من أهمها كوكب جلياس ٥٨١
فقد أعلن فريق صائدي الكواكب بجامعة كاليفورنيا عن وجود كوكب بحجم الأرض كتلته ٣ أضعاف كتلة كوكب الأرض يدور حول نجم قريب علي مسافة تضعه في منتصف المنطقة القابلة للحياة أي أنه علي بعد ٢٠ سنه ضوئية في المنطقة القابلة للحياة وقد كشف عن وجود مياه سائله مما يرجح إمكانية وجود حياة علي هذا الكوكب المكتشف.

وقد فسر علماء الفلك بأن الكوكب الذي قد يكون مأهولا هو الكوكب القادر علي احتضان حياة وليس بالضرورة الكوكب الذي يقيم فيه بشر.

يدور كوكب جلياس حول نجمه مرة كل ٣٧ يوما ولا يدور حول نفسه مما يجعل احد شطريه يواجه نجمه والشطر الآخر مظلم.وبالتالي فإنه بين الشطرين النور والظلام احتمالية وجود حياة.

يقول الله في كتابه الكريم
“فلا أقسم بمواقع النجوم وأنه لقسم لو تعلمون عظيم”.
لنتساءل هل من الممكن العثور علي الملايين من المجموعات الشمسية في مجرتنا وهل من الممكن وجود حياة عليها بديل الأرض أم هو حلم بعيد المنال؟

المصدر:
الملحق العلمي لمجلة العربي الكويتية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock
%d مدونون معجبون بهذه: