أدم وحواءعام

الحب تحت مظلة المصالح الشخصية


كتبت ريناد عبدالحميد
المصلحة الشخصية باتت تحكم العلاقات البشرية لتحقيق المنفعة الشخصية على حساب الاخر أيا كان يعنى للآخر او لا يعنى المهم المصلحة الشخصية،هناك من يحميك أو يدعي ذلك من أجل غاية ما , و حتى يصل الأمر الى ادعاء الحب او الخوف عليك للوصول إلى الغاية المطلوبة.
باتت المصالح هى لغة مشتركة بين كثير من البشر ،ولها انواع كثيرة منها مصلحة تحت مسمى الحب،مصلحة مادية،مصلحة معنوية،مصلحة عملية مرتبطة بالعمل،مصلحة مرتبطة بالشخص المريض ويكون كل مصلحته ان يؤذى الاخر من اجل ارضاء نقصا ما فى نفسه،مصلحة اجتماعية،مصلحة سياسية.
فالمسميات كثيرة واصبح لدينا فجوة كبيرة فى الأخلاق والضمائر فأصبحنا امام علاقات يومية من اجل تحقيق المصالح الشخصية دون مراعاة الأذى الذى يوقع على الاخر صديق او قريب او زميل عمل اوحتى بين دولتين.
ففى النهاية كما قال الأديب والمفكر الكبير”توفيق الحكيم”
المصلحة الشخصية هى دائما الصخرة التى تتحطم عليها اقوى المبادئ
فعندما تذهب المبادئ نصبح مسخ للمعنى الحقيقى للبشرية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock
%d مدونون معجبون بهذه: