أدم وحواءعام

دميتى تواسينى

كتبت/إسراء أحمد
جلست فى غرفتى ووقفت أمام مرآتي لأرى نفسى،لقد تحولت من مرحه إلى متعبه جدا،لقد تغيرت ملامح وجهى كثيرا،لقد اختفت الضحكة تماما ،وامتلأت عينى بالدموع،ماذا جرى؟!.ماذا أصابني؟!
ألا تعرفين ماذا بك؟!
استغربت من هذا الصوت فلا احد فى الغرفة فيرجى من يحدثنى؟!
فنظرت فوجدتها دميتى تحدثنى
دميتى حقا وحشتيني كثيرا،حقا أنا افتقدك،وافتقد ايام طفولتى الجميلة،أيام المرح واللعب كنت لا ابالى اى شئ،وددت أن اعود مرة أخرى إلى عالمى البرئ الطاهر النقى الخالى من نفوس المنافقين وناس المصلحة.
وجدت دميتى تبكى بحرقة،وتضع يدها على قلبى وتصرخ اهنا حقا يؤلمك؟
أنا بخير يا حبيبتى لا تقلقى.
كفا وكفى عن هذا انتى تضحكين ومن الداخل تتألمين،ألا ترين الدموع ملأت عيناكى يا صغيرتي.
لا بأس ما دمت أضحك فأنا بخير ،وسأظل أضحك وأضحك حتى يمل الحزن منى ويرحل،فإن بعد الليل فجر يضئ الكون بأكمله.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock
%d مدونون معجبون بهذه: