حياة الفنانينعام

أنا صناعة أمي وأدين لإبنائي وهم سعادتي وقوتي ” الإعلامية والكاتبة نهال علام “

نهال علام بكالوريوس تجارة انجليزي 

حلمها منذ الصغر ان تكون مذيعة 
والديها كانا يعملا في ماسبيرو وحلمها تلتحق بالعمل في ماسبيرو كمذيعة 
عملت في الرقابة المركزية للمصنفات الاجنبية في التلفزيون المصري 
الكتابه عندها هي الحياة
مدينة لكثير في حياتها لشخصيات ساندتنهاوأثرت فيها 
والدتها تاج رأسها وهيا صناعة والدتها وتطلق عليها مولاتي 
ابنائها تدين لهم وهم سعادتها وقوتها 
اخذت اجازة لأجل اولادها من الحياة العملية والمهنية لمدة ٨سنوات 
تحب تقديم البرامج التي تؤثر تأثيرا مباشرا في حياة الناس 
الهجوم على ماسبيرو ممنهج للحط من قدر أعرق مدرسة إعلامية في مصر والوطن العربي وافريقيا 
تتجاهل رد الإساءة 
قمة النجاح عندها رسم ابتسامة على وجه الناس 
حوار ريما السعد 

الاعلامية الجميلة نهال علام :قدمت برامج اجتماعية مختلفة على شاشات الفضائيات وكتابة المقال في المواقع الالكترونيا وخاصة صدى البلد وتحب تقديم برامج اجتماعية تؤثر تأثيرا في حياة الناس ، وبرامج تعبر عن شخصيتها (تجيش) وبرامج ثقافية وسياسية وعملت كمراسلة وغطت عدد كبير من المؤتمرات الاقتصادية والخاصة بالطاقة والاتصالات والاسكان 






نهال نبيل علام وحوار مميز على مجلة سحر الحياة




1- للنشأة تأثير على تكوين الشخصية، فمن هي نهال علام ؟ 
اصعب سؤال هو هذا السؤال من أنتَ، إجابته الأقدر علي الرد عليها هم المتعاملين معك، لكن أستطيع الإجابة ببيانات البطاقة اَي البيانات الرسمية نهال نبيل علام بكالوريوس تجارة إنجليزي عين شمس

أعمل كمراجع نصوص في الرقابة المركزية علي المصنفات الأجنبية في التلفزيون المصري، حلمي أن أكون مذيعة منذ أن كنت طفلة صغيرة وعندما ألعب مع أقراني كان يجب أن يكون ذلك في إطار أن أكون مقدمة برنامج وهم ضيوفي، قمت بتقديم عدد من البرامج المختلفة علي شاشات الفضائيات بالإضافة الي كتابة المقال في المواقع الألكترونية المختلفة خاصةً صدي البلد ،، حيث أقوم بنشر مقال أسبوعي علي موقعه،،قطعاً للنشأة تأثير كبير فوجودي في منزل يعمل والدي فيه بماسبيرو كان له أثر كبير في تعلقي الوجداني ومحبتي لماسبيرو العريق، وتعلقي الذهني بصناع البرامج المختلفة من مقدمين ومخرجين وغيرهم حيث تربيت علي حكايات ما خلف الكواليس التي كنت أستمع اليها من والدّي.


2-الوالد كان يعمل بماسبيرو، فهل كان حلمك أن تكوني مثله ؟
الوالدين كانا في ماسبيرو، كان حلمي أن التحق بالعمل في ماسبيرو كمذيعة ، وبالطبع كان ذلك السبب الرئيسي للعمل في المبني وخاصة أن ماسبيرو كان الباب الوحيد لتحقيق هذا الحلم في ذلك الوقت،،

3-عملك في الرقابة ، مدي استفادتك منه كاعلامية؟
أستفدت منه الكثير علي المستوي الشخصي والمهني، أصبحت لدي القُدرة علي نقد وتحليل العمل الفني والأدبي بادوات علمية مما كان له أكبر الأثر حتي علي إختياراتي في القراءة أو متابعة اعمال فنية أو حتي فيما يشاهده ابنائي.

3-الكتابة متنفس للحياة ، فماذا تعني لك ؟ 
الكتابة هي الحياة ،، الأبجدية ٢٨ حرف فكيفية تشكيل تلك الخروف المحدودة لرسم صورة أو التعبير عن موقف أو رأي هو السهل الممتنع،، لم نعرف الحضارات ولَم نتعلم الثقافات ولَم نرث العادات ولَم نتعلم العبادات منذ نشأة الأرض الا بما تركته لنا الانسانية من كتابات،، أعظم رسالة سماوية جاءت في كتاب حكيم وهو القرآن الكريم ليظل صاحب لكل مصاحب،، الكتابة آمانة ومسؤولية و إرث حقيقي يتركه الأنسان علي الأرض،، وأحلي لحظاتي عندما أكتب وأجد تعليقات من البعض أن ما كتبته قد غير وأثر فيهم.

4-من هو مثلك الاعلى في الكتابة ومدي تأثيره في أسلوبك؟
كل من قرأت له حرفاً أثر في بشكل ما،، ولكن في النهاية لكل كاتب شخصيته الفطرية التي لا يستطيع الإنسلاخ منها حتي مع تغيير موضوعاته،، لكن تعجبني سخرية أنيس منصور وبساطته في توصيل المعلومة ،، جدية جلال أمين في مزج الصبغة الأقتصادية والسياسية بالأدبية ،، عبقرية تشبيهات خيري شلبي ،، شيفونية نور عبد المجيد تلك العبقرية التي تستطيع خلق عالم أفتراضي راءع ملون بألوان الحب وأطيافه وعذاباته،، تأسرني قوة مترادفات إبراهيم عيسي ،، طبعاً بالأضافة الي الأباء الروحيين للكتابة نجيب محفوظ و العقاد والحكيم وغيرهم مما جاد به الزمان علينا. 


5-أكثر الشخصيات التي أثرت في نهال و ساندتها ؟ 
أحتاج سطور طويلة حتي لا أنسي أحد ،، أنا مدينة للكثير في حياتي لولاهم ما أستطعت ،، وأول أصحاب الفضل علي هي أمي تاج رأسي ومولاتي كما أطلق عليها لولاها ما كنت ، أنا صِناعة أمي حبيبتي هي السبب في ما وصلت اليه، وأختي الحبيبة لولا تشجيعها ودعمها وإيمانها الكامل بي ما حققت الكثير وأذكر أنها بالرغم من انها تصغرني بسنوات عديدة إلا إنها أول من لفت نظري إلي جودة ما أكتبه عندما كنّا أطفالاً،، وفِي رحلة الحياة هادتني الأيام بصديقتي وأختي الإعلامية حنان الشبيني لها علي أفضال من الظلم أن أذكرها لأني لن أوفيها حقها ،، أبنائي أدين لهم بالكثير فهم مصدر سعادتي وقوتي ، عندما أتعثر أختبئ في أحضانهم لأستعيد توازني فبين اَيديهم أَجِد براح الكون وأمانه ، مجموعة من أصدقائي الغاليين تحملوني ونصحوني وساندوني أسماء كثيرة ساندتني وشجعتني وآمنت بي شكرًا لهم جميعاً ،، إسمحي لي بان أستغل سطورك في توجيه الشكر لكل من قال لي أحسنتي أو أنتقدني ليعلمني شكرًا بعدد لحظات كل يوم أشرقت فيه الشمس وهي تحمل لي نجاحاً صنعتموه معي.

6-هل استطعتي التنسيق بين عملك كأم وبين عملك ؟ 
أحلي لقب أتشرف به هو كوني أم وتقديراً لهذا الدور الذي خصني الله به وايمانا بالدور الذي كتبه لي ابتعدت عن الحياة المهنية والعملية تماماً لمدة ٨ سنوات كاملة كانت أجازة حتي من عملي في ماسبيرو بعد ولادة إبني الأصغر وعندما أستئنفت حياتي مرة أخري ناهز عمر إبنتي في ذلك الوقت ١٢ عام وابني ٨ أعوام ،، كانوا هم علي قدر كافي من إدراك المسؤولية بل والمشاركة فيها وكانت أول قيمة مرتبطة بعملي أغرسها فيهم أن نجاحي مرتبط بنجاحهم ولا قدر الله الفشل بالمثل، 


7-عملك كمذيعة ، كيف بدأ؟
بعد تخرجي مباشرة التحقت للعمل بمبني الاذاعة والتلفزيون وتقدمت لامتحان المذيعات ونجحت في اجتياز مراحل عديدة فيه وتوقف اخر الاختبارات لحوالي العام كنت في هذا العام قد أنجبت ابنتي فتنازلت عن حلمي مؤقتاً لصعوبة التوفيق بين كوني أم حديثة وما تحتاج اليه المهنة من تفرغ، ولَم أيقن مدي صعوبة الامر ان التحق مرة اخري لامتحانات المذيعات في التلفزيون وخاصة مع الاجازة الطويلة التي قمت بها فيما بعد ، وبعد عودتي لعملي مرة اخري بدأت في محاولة اعادة الحلم وكان الوضع مختلف تماماً في المبني وخارجه حيث أصبحت السماوات مفتوحة والقنوات الفضائية غزتها بقوة .





8-ماهي البرامج المحببة لك تقديمها ؟ 
أحب تقديم البرامج التي تؤثر تأثيرا مباشرا ولحظيا في حياة الناس ،، وذلك عن طريق تقديم البرامج الثقافية الترفيهية الإجتماعية البسيطة المضمون الكبيرة التأثير

9-ما رأيك في الاعلام حاليا ؟ 
يمر بحالة من العشوائية والتخبط التي انعكست عليه مثلما انعكست علي كافة أوجه المجتمع المختلفة بسبب الأحداث التي شهدتها مصر والمنطقة ( السبع العجاف ) ولكن لن يصح الا الصحيح ويوما ما المشاهد الذي ساهم في صنع نماذج فجة هو من سيقضي عليها، فإذا انجذب الناس للجرأة في الألفاظ والتصرفات الغير لاءقة لبعض مقدمي البرامج ولبعض المحتويات الإعلامية فهذا راجع للتمرد علي القيود الذي تربينا عليها لكن بعد فترة سيلفظها ويشعر بسؤها، وهذا بدأ في الحدوث بالفعل ولمسناه مع بعض البرامج والأشخاص .

10-ما هي وجهة نظرك في الهجوم على ماسبيرو و كيف ترين مستقبله ؟
هجوم ممنهج للحط من قدر أقدم وأعرق مدرسة إعلامية في مصر والوطن العربي وأفريقيا، ماسبيرو لديه مشاكله كأي مكان في الدولة وكأي مؤسسة في العالم تواجه بعض العثرات لكن كلها مشاكل لها حل يكمن مفتاح حلها في الرغبة والارادة الحقيقية للحل، ماسبيرو هو جزء من تاريخ مصر ومؤرخ للأحداث في الستين عام الماضية وشاهد علي العصر وعلي لحظات اليأس والنصر، ومن له ماضي ولديه حاضر فسيكون له مستقبل ،، سيصحح ماسبيرو نفسه بنفسه لكن لتتوقف فقط محاولات هدمه ، ومن وجهة نظري سينتبه المجتمع قريباً لقيمة ماسبيرو ودوره وسيعود لدوره الريادي كذاكرة للأمة .





11-ظهورك مع الاعلامي أحمد موسى أثار جدلا كبيرا في يوم حادث البدرشين ؟
ظهوري مع استاذ أحمد يوم حادث البدرشين كان لمناقشة موضوع اخر مختلف تماما عن حادث البدرشين ، لكن لظروف تحريرية خاصة بالقناة تم تغيير الموضوع ، وأثيرت تلك الضجة الفظيعة حول الحلقة وصلت للقذف والسب بالأب والأم،، وفِي الحقيقة هذا أصابني بحالة ذهول من القُدرة علي الاساءة بدم بارد لمجرد إختلافهم معي علي المظهر،، لم يلتفت أحد لما قلت وذلك صدمني كثيراً كم أصبحنا سطحيين نهتم بالمظهر وليس الجوهر ،، وإذا فرضنا حتي كان إختياري خاطئاً فهل يساوي الخطأ حجم الهجوم الذي تعرضت له.’! تلك التجربة جعلتني اشعر بقدر كبير من الشفقة علي كل من هاجموني الي هذا المدي أنتم سطحيون الي هذا المدي السب والقذف واللعن سهلاً في السنتكم ! ولَم يكن مني ردا عليهم الا من خلال مقال لي كتبته ( أليس بكم رجلا رشيد ) ،، للاسف جاء هذا الإنفلات علي صفحات قامات كبيرة أسفت عليها لما بدر منها.

12-ما إكثر البرامج التي كان لها أثر كبير عليك ؟ 
تربيت علي مجموعة من البرامج أثرت في بشكل مباشر، جيلي يعرفها جيدا مثل أضواء المدينة للمخضرم المحترم مفيد فوزي الذي أثر في طريقة صياغة السؤال والتحضير الرائع للموضوع،، تعلمت منه المذاكرة بضمير قبل تقديم اَي حلقة أو لقاء.& أما اكثر البرامج التي قدمتها وتعبر عني وعن شخصيتي وأسلوبي تماما فهو ( تجيش) فقد كان فكرتي واعدادي وتقديمي حتي الضيوف كانوا من إختياري دون آي تدخل من القناة في المحتوي،، كانت فرصة كاملة للتعبير عن ما أحلم بتقديمه كرسالة إعلامية.

13-ما هي الرسالة التي تقدمها نهال علام في برامجها ؟
قدمت نوعيات عديدة من البرامجالاجتماعي مثل شباب رايق ،والصباحي مثل صباحك يا بلدي ، والمرأة مثل سيدتي الجميلة ، والثقافي الاجتماعي الذي يلائم كل أفراد الاسرة تجيش والسياسي مثل خانة فاضية ،، بالأضافة الي عملي كمراسلة ، قمت بتغطية عدد كبير من المؤتمرات الاقتصادية و المؤتمرات الخاصة بالطاقة والاتصالات والاسكان ، أجريت خلالها لقاءات مع معظم الشخصيات العامة المصرية والأجنبية وكان داءماً ما يشغلني هو السؤال الذي سيضيف للناس معلومة أو خبر بعيدا عن التصريحات البروتوكولية المعتادة في تلك المواقف، الحمد لله لي مشاركات مختلفة لكن كان القاسم فيما بينها هي محاولتي أن أتلمس الصدق فيما أقدمه ،، فالكلمة أمانة طالما سألت الله أن أكون أهلاً لها،، 


14-ما اهم هواية عندك ؟ 
القراءة ،، بدون وجود كتاب في حياتي أشعر بأني تائهة، أعشق سماع الموسيقي ،، أؤمن أننا نموت عندما نفقد القُدرة علي الأستمتاع وتذوق الموسيقي.
هل ندمتي على عمل ما في حياتك ؟ 
أصعب إحساس في الدنيا الندم،، والندم عادة ً مرتبط بالتسرع والعشوائية في إتخاذ القرار،. لذلك بحاول التفكير كثيراً حتي لا أصل لهذا الشعور،، حتي وإن لم أرزق التفكير الصحيح أحياناً لا أندم لاني أخذت بالأسباب قدر ما استطعت،، ولولا أخطائنا ما كناأهتدينا

15-لو انظلمتي تحبي تردي الظلم بنفس الطريقة ؟ 
أبداً ،، رد الأساءة عندي بتجاهلها، الحياة ظالمة لكن والله عادل فعسي أن يهديهم ويهدينا ، والمظلوم حبيب ربنا فكيف لي أن أكره قربي لله، بالعكس شكراً لكل من ظلمني لأنه كان سبباً في أن يراضيني رب العباد.

16-ما هي قمة النجاح عند نهال علام ؟ 
رسم بسمة علي وجه الناس وإشعال جذوة أمل في نفوسهم.


17-هل تحبي وتشجعي احد أولادك الدخول في مجال الإعلام ؟ 
رغبات أبنائي هي نقطة ضعفي ، فأهلاً بهم في الحقل الإعلامي ربما يكون حل مشاكل الإعلام علي يد أبنائي وجيلهم ، ولَم أمانع أبداً أبنتي عندما طلبت مني أن تتعلم التمثيل شجعتها علي تحقيق رغبتها ، وانا معها لأخر حدود حلمها، وابني كان رفيقي سنوات طويلة في كل المناسبات الإعلامية وكثيرا في التصوير عندما كان وقته يسمح بذلك، وعلي سبيل الدعابة كان يطلق علي نفسه مدير أعمالي .


18-ما هي أهداف منتدى الشباب ؟ 
أحلم بمنتدى لشباب الشغيلة في مصر إستغلالاً لنجاح منتدي شباب العالم ،، أي منتدي مخصص لكل العاملين في مصر سواء أصحاب الحرف مثل النجارة والحدادة أو أصحاب المهن كالأطباء والمهندسين والإعلاميين، تواجدنا جميعاً نستمع الي بَعضُنَا البعض سيفجر الأفكار التكاملية والحلول الجذرية لكثير من التحديات والمشاكل ،، رجل الشارع داءماً ما يشعر أنه بعيدا عن تلك المنتديات فأشراكه فيها له أبلغ الأثر في ثقته في مجريات الأمور وستخلق نوعاً من الفهم والصبر علي حل الأزمات التي تواجهه. 



19-ما هي طموحاتك المستقبلية؟
أن يرزقني الله الرضا بما سيكتبه لي،، لاني بنت آدم ومعروف عن أبناء آدم الطمع مهما فتح الله عليه وعدم الرضا ولو أوتي خيرات الأرض ، لذا إذا رزقني الله الرضا فقد ملكت الدنيا والآخرة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock
%d مدونون معجبون بهذه: