أدم وحواءعام

صراع داخلي ينتابني كل ليلة



كتبت/إسراء أحمد

ماذا بنى؟! ماذا أصابني؟!

لقد أصابتني لعنة الحزن بداخلى وكأنه قطعة من جسدى.

لا بل أنتى كما أنتى أنتى بخير دائما يا عزيزتى.

لا لا تصديقها فالكل أصبح خبيث وأصابته لعنة الخبث،لا أحد يستحق أن تثقى فيه يا عزيزتى،الحزن ملجأك فقد تملكك والدليل على ذلك أنك تبكين دائما.

لا لا تصديقها فأنتى على ما يرام،الدموع ليست دليل على الضعف إنما لتخرج ما بداخلنا من حزن،فأحيانا الدموع تأتى بقوة لا تضاهيها أى قوة أخرى.

عزيزتى الصمت أصبح حليفك والدموع صديقتك والحزن مأواكى والذكريات طريقك وتقولى أنك بخير، لا تنهضى من جديد فتتعثرى ويحدث مثلما حدث.

لا ارجوكى لا تيأسى فكل ذلك مجرد اوراق فى شجرتك سقطت وستزهر الشجرة من جديد فى الربيع،فالحياة مجرد محطات ونحن من نقرر فى أى محطة سوف نغادر،فالأمل دائما حليفنا والضحكة صديقتنا.

لا فأنتى قد تعبتى من التنقل وسط المحطات،ألا تورمت قداماكى من البحث والتجول،وفى كل محطة تتعثرين بما لا يشبهك.

عزيزتى كفى عن ذلك أنتى بخير دائما،طالما ما زلت تتنفسى،لذلك انهضى وتنفسى السعادة بدلا من الحزن.

لا تنهضى فسوف تعودى إلى نفس المحطة من جديد .

لا يا عزيزتى لا ترهقى نفسك فى الانتظار وتحصرين نفسك فى صندوق الذكريات والأحلام التائهة،انهضى واحلمى من جديد واياكى أن يفوتك القطار مرة أخرى،فغالبا هذه المرة إن رحل لن يعود.

هكذا الصراع بداخلى كل ليلة ما أن خلدت إلى نومى إلا واشتعل الضجيج بداخلى وامتلأت نفسى بالأحاديث التى لا تنتهى،فأنا فى صراع دائم بداخلى،لا أعرف فأنا فى منتصف كل شئ يا سادة،ما أن يحل الليل إلا تتوهج الذكريات كل ليلة فى نفس الميعاد،وكأنى لاأنتظر الليل كى أرتاح ولكنى أنتظره كى تثور بداخلى الصراعات هكذا أنا كل ليلة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock
%d مدونون معجبون بهذه: