أدم وحواءعام

بناء المشاركة المجتمعية للوالدين فى تعلم أطفالهم “الجزء الرابع”


بناء المشاركة المجتمعية للوالدين فى تعلم أطفالهم "الجزء الرابع"

الباحث التربوى الدكتورة أسماء التنجى

يقوم ببناء المشاركة المجتمعية للوالدين عدة أطراف منها المعلمة وأفراد الأسرة والمسؤلين بالروضة وأوضح كل دور على حدى.

أولاً: دور المعلمة في التواصل مع الأسرة:- 

إن المعلمة هي حلقة الوصل بين البيت والروضة، لذا لزم عليها عقد اجتماعات دورية مع الأمهات والآباء وشرح احتياجات وميول الطفل، وخصائص النمو والأساليب التربوية المطلوب اتباعها، وأهداف الروضة والمهارات التي تسعى الروضة لتنميتها لدى الطفل، وشرح المنهج الذي تطبقه الروضة، وكيفية تحقيق أهداف المنهج معا حتى لا يحدث تناقص بين دور الروضة والمنزل.

لمعلمة الروضة دور أساسي في توفير الاتجاه الإيجابى بين الروضة والأسرة لتحقيق أهداف الروضة وتحدد فيما يلى:

1- مشاركة الأسرة في وضع الخطط وتنفيذ البرامج والأنشطة مع الروضة .
2- تنظيم حملات للتوعية وبرامج للوالدين لدعوتهم للمشاركة المجتمعية بالروضة.
3- المتابعة اليومية من خلال قنوات الاتصال الورقية والتليفونية والإلكترونية. 
4- مشاركة أصحاب المهن من الوالدين في التعريف بالمهن المختلفة وبصورة عملية للأطفال. 
5- التشاور مع الوالدين في الموضوعات التي تخص أداءات الطفل وتطور نموه والمشكلات التي قد يواجهها.


بناء المشاركة المجتمعية للوالدين فى تعلم أطفالهم "الجزء الرابع"

ويتعين على المعلمات في الروضات التدريب على التعامل الإيجابي مع الوالدين، وعلى مسؤلى الروضة تفعيل ذلك عن طريق إيجاد قنوات اتصال فاعلة مثل صفحة face book أوجروب على whatsappيتم من خلالها اعلام الوالدين بمواعيد الحفلات والمناسبات، اوكيفية المساهمة في أنشطة الروضة سواء بالتخطيط لبعض الأنشطة أو الاشتراك في تنفيذها مع المعلمة مثل تنظيم مسابقات فنية، أو رياضية، أو حين استقبال الأطفال في أماكن عملهم إذا كانت متواجده بالبيئة المحلية للمدرسة مثل المطافي، الإسعاف، قسم الشرطة أو العيادة الطبية أو المكتب الهندسى.


ثانيا: دور الوالدين فى التواصل مع الروضة:

إن المشاركة المجتمعية للوالدين داعمة لتفعيل برنامج الروضة، وجعله واقعياً يبعث الطمأنينة في نفوس الأطفال ويحقق الرضا لدى الوالدين والمعلمين ويزيد الثقة المتبادلة بين الطرفين.
وتنقسم اساليب مشاركة الوالدين في برنامج الروضة إلى نوعين: الطابع الرسمى والطابع غير الرسمى وهي في مجملها تساعد المعلمة على النجاح في تحقيق أهداف البرنامج عند استخدام اساليب متنوعة من المشاركة .
ويمكن القول حالياً أن الاتصال غير الرسمي بين الوالدين والمعلمة يكون عند بداية اليوم الدراسي أو عند انصراف الأطفال حيث تتبادل المعلمة بعض العبارات مع الوالدين حول أحوال الأطفال حتى يشعر الوالدين بالطمأنينة والثقة تجاه نوع الرعاية والاهتمام تجاه أطفالهم، أما الاتصال الرسمي فيتحدد في مجالس الأمناء والآباء، والذى للأسف يكون تمثيل آباء أطفال الروضة فيه معدوم ويقتصر التمثيل فى هذا المجلس على آباء التلاميذ والطلاب في المراحل النظامية دون مرحلة رياض الاطفال.


بناء المشاركة المجتمعية للوالدين فى تعلم أطفالهم "الجزء الرابع"

وعلى الرغم من أهمية الأهداف المنوطة بمجالس الأمناء والآباء كآلية التواصل مع أولياء الأمور إلا أنه لم يشعر أحد بوجود هذه المجالس بل إن وجودها يعتبر صورياً في الواقع الفعلي بالإضافة إلى قلة وجود الوعي الإعلامي بقيمة هذه المجالس .
ويضاف لقاء الأمهات كأحد أشكال الاتصال الرسمى حيث يتم دعوتهن بشكل دوري بهدف توطيد الصلة بين البيت والروضة والتعرف على جوانب القصور لدى الروضة أو المشكلات التي يتعرض لها الأطفال أو إلقاء الضوء على نواحي تميز الروضة لتعزيز نجاحاتها.
ولذا يتوجب على الروضات أن تعد تلك اللقاءات بشكل جيد من حيث تحديد الأهداف والموضوعات المطروحه، وعلى المعلمات إعداد مطويات تشمل معلومات تهم الأسرة عن أو الغذاء السليم، أو كيفية الوقاية من بعض الأمراض الموسمية أو كيفية التعامل مع الكسور أو الحروق أو تقدم مقترحات كحلول لبعض المشاكل السلوكية لدى الأطفال، ويحدث ذلك عندما يسود هذه اللقاءات شعور بالحرية في إبداء الرأي واقتراح الحلول سواء من جانب الأمهات أو من جانب المعلمات.

بناء المشاركة المجتمعية للوالدين فى تعلم أطفالهم "الجزء الرابع"

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock
%d مدونون معجبون بهذه: