شعر وحكايات

الشامُ تضمُّني..!

خَلفَ وُرَيْقاتِ
غوطةِ دمَشقَ الخَضْرَاءِ
وُلِدْتُ
وَبِأُنُوثَتِي أَتَبَاهَى
أُغْرِيكَ بِمَاءِ
بَرَدَى يَسِيلُ
حُبًّا وَجَمَالًا
فَنِصْفُ قلبِي لَكَ
وَنِصْفُهُ الآخَرُ لِلآلِئِ
خَزَائِنِ الشَّامْ…
أَنَا قُبْلَةُ الحَيَاةِ
والشامُ قُبْلَتِي
وَقاسْيُونُ شُمُوخِي
تَحْمِلُ فِي كَفَّيْهَا
دِمَشْقَ،
وَتَسِيلُ مِنْ تَحْتِهَا حُقُولُ
اليَاسَمِينْ
فَفِي لَحْظَةِ عِشْقِكِ يَا شَآمُ
أَيْنَعَتْ كُلُّ أَشْجَارِ العَالَمِ
أَتَسْأَلُنِي..؟
أنَا شَامِيَّةُ الهَوَى
أَحْمِلُ نَفَسِي
أَتَنَفَّسُ عِطْرَهَا
وَلِدِفْءِ مُقْلَتَيْهَا أَرْنُو…
أَنْتَ مَاءُ الحَيَاةِ
وَأَغْصَانُ شَجَرِ الأمَلِ
وَأَحْلامُ أَطْفَالٍ،
يَلْعَبُونَ فِي شَوَارِعِهَا،
تَمْلُكُنِي، وَأَمْلُكُهَا
أَشْرَبُ مِنْ مَائِهَا
فَأَرْتَوِي..

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock
%d مدونون معجبون بهذه: