حياة الفنانين

“طارق الشناوي “مبارك اهتماماته الفنية ضئيلة لكنه ليس معادياً للفن .والسينما طول عمرها

فيها بلطجة وجنس ومخدرات

• لا تصدق أن الفن كان زمان جميل بالمطلق وأن الفنانين كانوا بيخافوا على بعض انسى الكلام دا

• محمد رمضان يحمل سمات النجم ولكن ليس لديه الذكاء الاجتماعى فى الاختيار الصحيح وربما تم استغلاله

• لا يصح الصوت العالى فى المصادرة وإلغاء المهرجانات .

حاوره :عماد وديع

هو ناقد سينمائي وكاتب صحفي فى المصرى اليوم والشرق الأوسط و العديد من الإصدارات الصحفية وحصل على العديد من الجوائز كأفضل ناقد من نقابة الصحفيين المصرية وأكتر من جمعية فنية وقد رأس أكثر من لجنة تحكيم وشارك بالعضوية في العديد من المهرجانات وغيرها وأصدر أكثر من 20 كتاب سينمائى وضيف ومقدم لبرامج عديدة فى القنوات الفضائية،الكاتب الصحفي والناقد السينمائي طارق الشناوي  ،وقد تحاورنا معه وطرحنا عليه التساؤلات التالية.

ما تقيمك للفن أثناء فترة مبارك بما له وما عليه؟

مبارك كانت اهتماماته الفنية ضئيلة ولكنه ليس معادي للفن وليس لديه شغف به مثل السادات وعبد الناصر و ليس قارىء للأدب ولا متابع للفن وحدثني المخرج محمد خان بعد عرض خاص لفيلم “السادات “وبدعوة مبارك لمشاهدتة وبعد الفيلم قال مبارك لخان عبارة غريبة تستطيع أن تفهم منها درجة علاقة مبارك بالفن حيث قال مبارك مندهشاً انا مانمتش اثناء عرض الفيلم و بهذا تعرف أن في ناس علاقتها بالسينما أنها تنام اثناء عرضه وواضح إن مبارك من هذا النوع .

ورغم إن مبارك غير معادى للفن ولكن كان مانع بشكل تام أي عمل يتناول التوريث بشكل أو بأخر وحتى ظهوره في الأفلام مثل “جواز بقرار جمهورى” عام 2001وكان مجرد خيال سينمائى ،أن مبارك سوف يحضر فرح ورغم هذا لم يكن مكتوب للفيلم أن يرى النور رغم أنه كان إيجابى يتحدث عن مبارك ولولا مشاهدة جمال مبارك له في عرض خاص للفيلم وفى وجود يسرا والمخرج خالد يوسف وهانى رمزي تمت الموافقة على عرضه وجاءت الموافقة للرقيب مدكور ثابت وقتها بالسماح بعرضه ومن تحليلى الخاص أن من أعطى الموافقة زكريا عزمى لآن فى هذا الوقت لم يكن جمال مبارك له اهتمامات سياسية وعند فيلم “طباخ الرئيس” شاهدتة الرئاسة أولا وهي التى وافقت على عرضه تجد نفس الإطارلاتملك الرقابة القدرة على العرض قبل الموافقة الرئاسية .

وعندما قلد محمد صبحى مبارك فى أحد المسرحيات راجعوه و لم يحدث لصبحى أي مكروه وعلى العكس كان صبحي مقرب للرئيس مبارك .

و مبارك كان يترك هامش للحرية خاصة عندما قلد صبحي مبارك ولأن التقليد يؤدى إلى الضحك مثل لبلبة وسيد الملاح زمان ولا يحسب سخرية وإنما بيقلده وبتعدى .

والجدير بالذكر فيلم الجردل والكنكة و بخيت وعديلة وعلى لسان الفنان عادل إمام بجريدة الأهرام وقتها أن الرقابة اعترضت على عرضهم لولا موافقة الرئيس مبارك شخصيا .

و فيلم “السفارة فى العمارة “تحديدا لولا موافقة مبارك على العرض ما كان عرض.،و فيلم ،هالو أمريكا “كان حبيب العادلي غير متحمس لعرضه و السفارة فى العمارة مبارك هو الذي وافق طبقا لكلام عادل إمام رغم نفي الرقيب علي ابو شادى صحة هذا الكلام ولكن من المؤكد مبارك هو الذى وافق على عرض الآفلام الثلاثة السفارة في العمارة والجردل والكنكة وبخيت وعديلة .

بماذا تعلل ..أصبحت السينما  المصرية الآن بلطجة وجنس ومخدرات ؟

هذه العبارة غير صحيحة طول عمرها السينما فيها بلطجة وجنس ومخدرات الجديد التحول فى النوع والآداء فقط عندك فريد شوقى مش كان بيضرب 5,6 واللى بيضرب بزجاجة الخمر فى وش الرقاصة العنف موجود ،لكن اختلف فى الشكل والواقع

لا تصدق أن السينما زمان كانت جميلة كلها ،لا تصدق أن عبد الحليم وفاتن حمامة وعبد الوهاب بلا أخطاء ومكانوش بيعطوا لبعض مقالب كما هو الحال الآن و أن الفن زمان كان جميل بالمطلق و الفنانين كانوا بيخافوا على بعض إنسى الكلام دا

زمان كما هو الحال الآن ماكنتش عايدة الشاعر بتغنى أغنية الطشت قالى ياحلوه قومي استحمى طب هى بتستحمى ليه؟ لما عبد الوهاب غنى المية بتروى العطشان وتطفى نار الحيران وكان بيقول الكلام دا وهو عريان داخل البانيو دا عبد الوهاب اللى بيغنى واللى كتبها أحمد رامي ولما عبد الوهاب غنى غنوة فيك عشرة كوتشينة فى البلكونة باصرة بشــــكة عادة مجنونة لاعبني عشرة إنما برهان أليس القمار مجرم قانونياً ورغم كدا الأغنية اتغنت وموجوده فى الإذاعة المصرية .

ولا تصدق أغنية شاكوش هى اللي سيئة وأنا لا أبرر لهذا وإنما أرفض رد الفعل المبالغ فيه، وعلى فكره ما فيش نغمة فى الدنيا قبيحة ولا نغمة حلال ونغمة حرام ممكن تضع عليها كلام حلال وممكن كلام حرام يبقى المشكلة فى الكلمة وليس فى النغمة .

ولا يصح الصوت العالى فى المصادرة وإلغاء المهرجانات أي أغنية تحتمل دا وتحتمل دا مثل أغنية شنبو ياشنبو أصل هذه الاغنية هي غنوة لعبد الحليم وكمال الطويل اسمها بلدى يابلدى غناها عبد الحليم فى وجود عبد الناصر وقصتها أنه فى سنة 68 حبوا يعملوا تتر لفيلم شنبو فى المصيدة أتوا بشاعر اسمه فتحي قورة كتب على بلدى يابلدى الوطنية كلمات شنبو ياشنبو والله وقعت ياشنبو كانت نغمة وطنية اتعمل عليها غنوة ساخرة.

كانت غنوة عن الوطن واتغنت فى وجود عبد الناصر اللى كانت الناس بتترعب منه يعاد استخدام نغماتها الوطنية ليضعوا عليها كلمات ساخرة ولم يعترض أحد لأن مخنا كان أجمل وكان عندنا مساحة مرنة وقبول أكثر ،والحل هو أن النقابة تعمل مجال صحي لفن آخر موازي لكن أنت ما بتعملش كده إنت ما بتعملش حاجة خالص

 

فى إحدى الندوات للدكتور مراد وهبة وفي حضور الفنان محمود حميدة طلب وهبة من حميدة بعمل أفلام تحارب الإرهاب والتطرف،فكان رد حميدة إحنا معندناش كُتاب سيناريو يعرفوا يكتبوا حوار جيدا لذلك إلا نادرا مثل الغربالسؤال الآن هل عندنا أزمة فى كُتاب السيناريو ؟

. انا مع الفنان محمود حميدة إن الافلام التي تحارب الإرهاب والتطرف لا يجب أن تصنع بسذاجة وفنياً لازم تكون معمولة صح . وعندنا وحيد حامد وكان عندنا لينين الرملى الله يرحمه وتامر حبيب ومدحت العدل عملوا حاجات حلوة و لدينا فيلم اسمه الراهب لم يرى النور حتى الآن واتصور جزء منه وتوقف بعد ذلك ولا أعرف السبب ممكن ترجع لمدحت العدل وتسأله وهو بيتكلم عن الدين وعلاقته بالدنيا ممكن تكون الرقابة خائفة من استكماله أو هناك تقاعس لا أملك إجابة حاسمة لهذا .

إذن هل لدينا منتجين لإنتاج أفلام هادفة؟

ممكن و ليست الميزانية الكبيرة هي الأساس وإنما يكون في ناس فهمة سينما ومن يملك فكرا جيدا ولابد من دعم من الدولة زمان الدولة كانت بتدعم ب20و25 مليون وتوقف هذا من أربع سنوات ويجب أن يعود الدعم ليس 25 وانما 50 و100 مليون وأكثر كما يحدث فى المغرب العربي هناك فرق بين الدعم والإنتاج وليس شرطا تنتج بل يجب أن تدعم مثل دعم مادي أو فني مثل تكوين لجنة تقرأ وتختار السيناريوهات الجيده وتدفع لتلك السيناريوهات دعم لا يسترد .

ما رأيك فى الموجة السائدة لمحمد رمضان ؟

محمد رمضان يحمل سمات النجم وكان من الممكن أن يقدم أعمال جيدة ولكن ليس لدية الذكاء فى الأختيار الصحيح ويخونه المستوى الإجتماعي في اختيار ألفاظه ومواقفه ولا يملك الصورة الذهنية الصحيحة اللى بيصدرها للمشاهد وهذا راجع لأسباب كثيرة و لا يملك الذكاء الآجتماعى فى اختيار أعمالة الفنية وقد يكون تم استغلالة بشكل سيء .

 

إقرأ المزيد

 

الباز “البحث العلمي مقياس تقدم الدول ..والسيسي مخلص يعمل على إصلاح أحوال البلد

“نسرين بدور “أنا صادقة مع نفسي ..وقلمي ينبض بالحب والجمال

“صفية العمري ” كنت أول سفيرة على مستوى الوطن العربي ودوري في البيه البواب الأقرب لقلبي

سلمى المصري “يهمني أن أقدم دورا يخدم المرأة لأنني دائما مناصرة لها

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock
%d مدونون معجبون بهذه: