أدم وحواء

ماهي حقوق المرأة

كتبت/لطيفة القاضي

من المتعارف و المتفق علية بأن المرأة نصف المجتمع ،فمن خلالها ينعكس مدى تقدم ورقي المجتمع والأمة بأكملها، من حيث أن المجتمع حرص على المراعاة لكافة حقوقها و الاهتمام بها في شتى المجالات ،و كل هذا يؤدي إلى ارتقاء الأجيال و الأمة على حد سواء.
أعتبر انا بأن حقوق المرأة ليست قضية إنسانية لابد من إلقاء الضوء عليها ،إنما هي قضية وطنية من الدرجة الأولى ،فهي مرتبطة ارتباط وثيق بالمجالات الفكرية والثقافية و الإقتصادية و السياسية،

فمن هنا لابد من أن نعرف الحقوق المتاحة للمرأة و هي كالتالي:

حقوق المرأة وفقا لمنظمة الأمم المتحدة:أقرت المنظمة مجموعة من الحقوق للمرأة ،ألا و هي الحق في شعب الوظائف العامة،الحق في إختيار الديانة، الحق في العمل،و الحق في إعطاء الجنسية لها،الحق في الاقتراض بدون موافقة الزوج.


حقوق المرأة السياسية: للمرأة مجموعة من الحقول السياسية و أولها المشاركة في صناعة القرارات العامة ،و المساهمة في تشكيل سياسات الحكومة و الحق في شغل وظائف الحكومة.


حقوق المرأة العائلية:تم القضاء على جميع أشكال التمييز ضد المرأة ،من حيث تحديد الحقوق التاليه،الحق في تحديد السن الأدنى الزواج،و توثيق عقود الزواج لدى الجهات الرسمية بهدف حفظ الحقوق الزوجية،إثبات نسب الأبناء،و حماية الأطفال والعناية بهم سواء في حالة الزواج او الطلاق ،منح جنسية الأم لأبنائها.


الحقوق التربوية:المساواة في المرافق الدراسية ،والقدرة على الحصول على المنح الدراسية، و المشاركة في الألعاب الرياضية.


حقوق المرأة في العمل: أقرت منظمة الأمم المتحدة مجموعة من الحقوق و هي الضمان الاجتماعي، والمستوى في المعاملة والأجر، أتاحت إجازة الأمومة،و مراعاة صحتها الإنجابية.


حقوق المرأة في الاسلام: لقد أقر الاسلام العديد من الحقوق المرأة لتحقيق و الدفاع عن كرامتها و حفظها ،فأقر الإسلام حق المراة في تربية اطفالها، حقها في الميراث،حقها في العمل لكسب الرزق و لكن بضوابط بعيدة عن المحرمات ،و حقها في المهر،و النفقة وطلب الطلاق، و حقها في العمل بين الزوجات.


و توحد أمثلة كثير تدل على أن المرأة منذ القديم كانت تتمتع بالكثير من حقوقها ،و على سبيل المثال تمتعت المرأة القديمة في عهد الفراعنة بحقوقها و يثب ذلك بأنه وجدت وثيقة منذ 2480سنه تكشف بأن المرأة في المجتمع المصري القديم كانت تستطيع الإدارة و التصرف في الملكية الخاصة بها من أراضي و بضائع، و إدارة جميع ممتلكاتها،وفق إرادتها الحرة و المستقلة،كان لها الحق أيضا في رفع دعاوي قضائية ضد أي انسان يسىء لها ،ولم يكن هناك تحيزا الجنس.
ومن هنا لابد أن نعرف بأن المرأة في العهد القديم او في زماننا هذا ،تمكنت من أخذ جميع حقوقها .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock
%d مدونون معجبون بهذه: