حياة الفنانين

جواد سليم / الإذاعة مدرسةٌ وبيتٌ وأساسُ كل إعلامي فهي (المطبخ) الذي يعدُ الإعلاميين الناجحين.

حوار ليث جبار محمد
إخراج صحفي/ريمه السعد
تدقيق لغوي/ميرفت مهران

مذيع ومقدم برامج متألق صاحب حضور مميز أمام الشاشة والمكيرفون الاذاعي مميز بنشرات الإخبارية بقناة العراقية العامة وهو صحفي مبدع بحوارات ضيوفة كسر حواجز كثير ومازالت سدود أمامه من أجل التألق والابداع بمسيرته الاعلامية المقبلة انه الاعلامي جواد سليم حل ضيف مميز على مجلة سر الحياة

*من هو جواد سليم؟

مذيع أخبار سياسية وصحفي. تخرج في جامعة بغداد – كلية الإدارة والاقتصاد 2005.

*حدثنا عن بداياتك في الإعلام؟

الاحلام والطموح يحتاج إلى مثابرة وجهدٍ كبير لتحقيقهما. لذا على الإنسان أن يُبقي هدفهُ أمام عينيه ويسلك الطريق مهما بلغ طولها خطوة تلو أخرى ليصل إلى ما يُحب.

فكانت أولى خطواتي من خلال عملي في العديد من الصحف المحلية في الوقت نفسه الذي كنت أدرس فيه بالجامعة. منها مؤسسة المدى وجريدة العالم وغيرها. وبعد أن اكملت دراستي دخلت الى شبكة الإعلام العراقي وعملت في مجلة الشبكة العراقية.

لكن الطموح لتحقيق هدفي كان أقوى من كل شيء. فواصلت المسير وثابرت كي أصل وافتح الباب “باب حُلُمي” كي أصبح مذيعاً للاخبار السياسية.

فكانت البداية والخطوة الأولى فعلياً عندما دخلت الى راديو العراقية في شبكة الإعلام العراقي وتتلمذت على يد اساتذةٍ كبار في اختصاصاتٍ عدة منهم المذيع والمخرج ومنهم من يختص باللغة العربية وغيرها. فعلى الإعلامي أن يكون مُلماً وعارفاً ببيئة عمله ومتمكناً من جميع ادواته.

قرأت نشرات الاخبار السياسية والإقتصادية. وشيئاً بعد شيء وبمرور الوقت بدأت بتقديم البرامج الثقافية والدينية وبعضها كنت أعدها بنفسي.

ثم انتقلت إلى قناة العراقية الرياضية وقناة العراقية الإخبارية مذيعاً للأخبار السياسية.

إضافة الى أني أُجري حوارات صحفية مع شخصيات عراقية تُنشر في مجلة الشبكة العراقية.

هذا جزءٌ من البداية والطريق مستمر لخدمة المجتمع وبلدي الحبيب.

*كيف هو انطباعك عن الجيل الحالي مقارنة بجيل الماضي من الناحية الثقافية ككل? وهل تعتبر الجيل الحالي جيل مثقف?

دعنا نتفق بدايةً أن الإبداع يولد في أحيان كثيرة من رحم المعاناة وان لكل جيل من الأجيال في أي بلدٍ خصوصياته ووضعه وظروفه التي يعيشها والتي ترسم صورته في الأذهان.

لكن المثقف والانسان العراقي كان وما زال حتى اللحظة صانعاً للدهشة ومثيراً للإعجاب محلياً وعربياً وعالمياً. ويُثبتُ حضوراً على الصُعد كافة في مختلف بقاع الأرض. والامثلة كثيرة وعديدة وقد تأخذ وقتاً لاستعراضها إن كانت من الجيل السابق أو الحالي فكلاهما مبعثٌ للفخر والاعتزاز واحدهما مكملٌ ومرتبطٌ بالآخر لا يمكن فصلهما.

*ايهما اقرب اليك العمل الاذاعي ام التلفازي?

قبل كل شيء مسؤوليتي تجاه المجتمع والوطن تحتم عليً أن أقدم ما يخدمهما اينما كنت سواء في التلفزيون أو الاذاعة.

الشاشة حُلُمي وعشقي ولها اهمية ومكانةٌ لدي أرى اني استطيع أن اقدم فيها اكثر لبلدي لما تتمتع به من خصوصية.

والعمل في الاذاعة والتي تُعد (المطبخ) الأساس للإعلامي يمنحك مساحةً كبيرةً وأفقاً واسعاً عملياً وعلمياً والعمل فيها له نكهة خاصة وتستطيع ان تقدم فيها ما ينفع المجتمع بطريقة مختلفة عن التلفزيون.

كلاهما يشغل حيزاً ومكانةً في قلبي ولكلٍ منهما أسلوب مختلف عن الآخر.

*ماذا تعني لك هذه الأسماء

بغداد

-العز والشموخ والجمال.

منطقة الصالحية

-وشاحُ دجلة الجذاب.

قناة العراقية

بيتي الثاني.

*ماذا يحتاج الإعلامي العراقي كي يصل للعربية?

العمل في الإعلام مسؤولية اخلاقية. ويحتاج الكثير من العطاء والمثابرة والاجتهاد والصبر. لكن المنافسة فيه في بعض الأحيان غير عادلة وغير منصفة تخضع لقوانين المؤسسات وسياساتها.

ورغم ذلك كله لدينا اسماء اعلامية كبيرة معروفة عربياً وتعمل في مؤسسات عدة. ولديهم بصمة في الساحة الإعلامية.

الإذاعة بكلمة؟

من الصعب اختصار وصفها بكلمة. فهي مدرسةٌ وبيتٌ وأساسُ كل إعلامي أو كما يصفها اساتذتنا ب(المطبخ) الذي يعدُ الإعلاميين الناجحين. ومهما قُلنا فالكلام بحقها قليل.

*أهم البرامج التي قدمتها؟

قدمت الكثير من البرامج الثقافية والدينية في راديو العراقية منها (مجلة الشبكة)(الحسين طريق الإصلاح) (اوراق ثقافية) وغيرها الكثير.

*حكمة تقولها دائماً؟

كُن مع الله.. يكُن الله معك.

*تكريم تعتز به؟

حُب الناس.

* متى تكسر السدود لتحقيق طموحاتك؟

الحمد لله بعضها تحقق. لكن لا حدود لطموحي. فكلما كسرت حجر سدٍ وخطوت نحو هدفٍ وحققتهُ. اجدني أضع هدفاً آخر يحتاج إلى سعيٍ واجتهادٍ اكبر. الإنسان الناجح عليه أن يسعى دائماً لتطوير ذاته وتحقيق امنياته. وأن لا يتوقف عند نقطة معينة. مهما كانت الظروف.

*كلمة اخيرة؟

شكراً جزيلاً لحضرتك ولمجلة سر الحياة وأتمنى لك ولها مزيداً من العطاء والنجاح والتقدم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock
%d مدونون معجبون بهذه: