أدم وحواء

التكنولوجيا قنبلة موقوتة في أيادي نفوس مريضة

بقلم إيناس رمضان

التكنولوجيا سلاح ذو حدين هذا المصطلح يشير بأصابع الاتهام إلى التكنولوجيا ومسؤوليتها في إحداث العديد من الجرائم لكن إذا أبحرت التفكير على مدار العصور المختلفة تجد أن التكنولوجيا أو أي تطوير يحدث لا يهدف إلى تحقيق أهداف معينة بشكل مطلق سواء إيجابي أو سلبي وإنما العامل البشري هو المسؤول الأول في تسخير تلك القوى وجني الثمار وإحداث تغييرا ملحوظا في حياة البشرية ، أو الاستخدام الخاطئ لها وحصاد العديد من الأضرار الاقتصادية وغيرها والتي تنعكس بدورها على نفسية الأفراد وتدفعهم إلى ارتكاب مختلف الجرائم.

والسؤال هنا هل بدت الجريمة موجودة باستخدام التكنولوجيا وانتشار مختلف الوسائل الالكترونية ؟ بالتأكيد الإجابة بالنفي ولكنها تبلورت في صور متباينة حتى كادت تكون حديث الجميع كونها تحتل أعلى نسب مشاهدة على مواقع التواصل الاجتماعي وبرامج التوك شو وبذلك أصبحت أسرع انتشارا وبات المجني عليه والجاني بين ليلة وضحاها من المشاهير أما على الصعيد الآخر انقسم المشاهدون فمنهم من أحتل مقاعد القضاة وآخرون أصبحوا خبراء في علم النفس، وفئة أخرى ارتدت ثوب التقوى في صورة رجال الدين وبدأ الكل في إصدار الفتاوى والأحكام دون رحمة.

اقرأ أيضا حق آيات الرفاعي

الجميع يعلم أن هناك عددا ليس بالقليل من النفوس المريضة التي تطوع التكنولوجيا لارتكاب العديد من الجرائم حتى أصبحت بين أيديهم أشبه بالقنبلة الموقوتة دون إدراك العواقب التي قد تقود المجني عليه مذنبا كان أو بريئا في بعض الأحيان إلى الإقدام على الانتحار واضعا بإرداته مشهد النهاية لقصة مريرة حيث أنه في عالم الجريمة هناك قصص بالفعل تعد من درب الخيال تظن أنها من إبداع إحدى الكتاب ولكن تصدم بالحقيقة للدرجة التي قد لا يستوعبها عقلك لتجد نفسك أمام الواقع مجرد من أي إبداع حيث أنه في عالم الجريمة كل شئ مباح لذلك رفقا بالآخرين فقد تدور بك الدائرة، فنحن نحيا بسلام وأمان بفضل الله وستره الجميل..

اقرأ المزيد ما هو الفرق بين ريادة الأعمال وإدارة الأعمال

سيرة وانفتحت مشروع درامي جديد تأليف ” سامية الجزائري”

الأمومة والطفولة في الحياة

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock