أخبار وفنعام

ضحايا “النفقة”: أولادنا يدفعون الثمن.. ولميس الحديدي: مجتمعنا غير رحيم



سامح عبده 
روت عبير خضر، إحدى ضحايا عدم دفع النفقة بعد الانفصال، قصة طلاقها، الذي وقع منذ عامين، بعد زواج دام 18 عاما.

وقالت عبير، التي تعمل صحفية، خلال حلولها ضيفة على الإعلامية لميس الحديدي، مقدمة برنامج “هنا العاصمة”، الذي يُعرض على قناة “cbc سي بي سي”، في فقرة “هنا الستات”، اليوم الثلاثاء، إن زوجة استحملت الزواج 18 عاما، لا تلجأ إلى الانفصال أو الطلاق إلا إذا فاض بها الكيل. وأوضحت أن أولادها هم من ضغطوا عليها من أجل الطلاق، بسبب الضغط الذي تعرضوا له بسببه، وقرر العناد معها بعد أن قررت العمل، لتحمل مصاريف أولادها.

وأكدت أن زوجها، الذي تصفه بأنه “مليونير” ويعمل رجل أعمال، تواصل مع محاميها، وأقنعها بشكل ودي بالتنازل عن القضايا التي أقامتها ضده، مقابل دفع النفقة لها ولأولاده. وأوضحت الضحية أنها نفذت ما اتفقا عليه، إلا أنها تفاجأت بأنه تهرب منها، وروّج في المنطقة التي تسكن فيها بأنه صرف على أولاده 17 ألف جنيه.

وتمنت عبير خضر أن تنفَّذ الأحكام التي حصلت عليها من المحكمة على يد المحضرين، بعد أن تواصل معهم طليقها واتفق معهم على عدم التنفيذ. أما الحالة الثانية، لسيدة تدعى مي عبدالباري، التي قالت إنها تركت بيت الزوجية بعد أن أنجبت طفلتها بثلاثة أشهر، بسبب عدم تمكنها من تحمل قسوة زوجها وبخله.

واضطرت مي، التي تعمل مهندسة في وزارة التخطيط، إلى نزول عملها، الذي كان براتب قليل، لتحمل مصاريف مستلزمات طفلتها، وحضانتها، بمساعدة أبيها. وأوضحت أن زوجها لم يسأل على طفلته لمدة 6 أشهر، وعندما لجأت هي للتحدث إليه، رفض، ما اضطرها إلى طلب الطلاق بشكل رسمي، وكان هذا منذ 5 سنوات. وأكدت المهندسة أن طليقها لم يصرف على ابنته طول فترة الانفصال، موضحة أنها حصلت على حكم بإلزامه بدفع نفقة قدرها 300 جنيه، رغم أن دخله الشهري لا يقل عن 60 ألف جنيه، على حد قولها.

وروت عن موقف غريب تعرضت له من زوجها، وهو أنها دفعت مصاريف مدرسة ابنتها، التي تقدر بـ16 ألف جنيه، وأن طليقها سحب ملف ابنته، وكتب تعهد بأنه لا يريد استرداد مصاريف المدرسة، ما أفقدها نحو 5 آلاف جنيه من مصاريفها، بعد الاسترداد إثر بلاغات للنيابة ووزارة التربية والتعليم.




وقالت معالي محروس، مؤسسة حملة “حقوق المرأة والطفل” إنها تعاني من نفس المشكلة التي يعاني منها ضحايا النفقة بعد الطلاق. وأكدت أن عدم دفع النفقة تتمثل في عناد الزوج أمام زوجته، وأنه يعاقبها بسبب طلبها الطلاق، موضحة أن المطلقات تعاني من عدم تنفيذ الأحكام.




أما غادة حسن، فقد روت قصة طلاقتها من زوجها، الذي يعمل ضابطا في الأمن الوطني، والذي رفع ضدها قضية بأنها تهجمت عليه وضربته، مستنكرة: “أنا هضرب ظابط واخد فرق مكافحة إرهاب”. وخاطبت غادة وزير الداخلية، اللواء مجدي عبدالغفار، والرئيس عبدالفتاح السيسي، بإعادة حقها من طليقها، الذي جعلها “تلف المحاكم كلها”.

وقالت غادة إنها طُلقت طلاقا غيابيا، وأن طليقها تنازل لوالدته عن الشقة، حتى لا تسكن فيها زوجته، وأنها بعد ذلك سكنت مع أهلها. وأكدت أنها لا تملك مصاريف مدرسة أولادها، الذين كانوا ينامون بحقائب المدرسة لأنهم يريدون الالتحاق بمدرسة، موضحة أن المدرسة رفضت إلحاق أولادها بها.




وفي نهاية الفقرة، أجرت الدكتورة راندا رزق، من مؤسسة حياة، مداخلة هاتفية مع الإعلامية لميس الحديدي، وأعلنت أن مؤسسة حياة سوف تتكفل مصاريف مدارس أطفال غادة حسن.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock