شعر وحكاياتعام

حين يصبح التخلي تحلي

 

بقلم/شيماء رميح

من منا تخلي عن الأحلام إذا تجلت له في الضحي ؟ تُراه أمرًا مستحيلاً؟
نعم نتخلي إن باتت تُلهب أعيننا وهجها بدلاً من أن تمنحها ذاك البريق المحبب لأنفسنا. 
وتخليتُ 
وتخليتُ كما كنتُ وكما أبدو وإن طال العمر سأتخلي بكل تَرفع ولا يهمني. 
فثمة شلالات تغدقُ روحي وتنسج كل يومٍ حلما،هل فقد الحلم رَحِمه؟ 
لا بل تكاثر وتشعب ؛ المهم يا أصدقائي ألا يجرفنا معه ضد التيار 
فالكرامة والمباديء وعزة النفس والأخلاق الحميدة كلها رواسخ لا يمكننا التخلي عنها بل يمكننا التخلي عن كل شئ عداها،وهنا يصبح التخلي تحلي ؛نعم تحلي بالمبادئ. 
فلا تبتئسوا من الضجر أو ضيق الصدر بل طبقوا نظرية الاستغناء ،كل الطرق المؤذية للنفس لن تسعد الروح ،وكل الطرق النافعة للنفس تصقل الجوارح يوما بعد آخر ،فتجدوا أرواحكم شفافة تحلق في السماء غير مبالية بل راضية . فقط آمنوا بالاكتفاء وتعاقب أزمنة الحلم .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock
%d مدونون معجبون بهذه: