رياضة عربية وعالميةعام

بوفون أفضل حارس مرمى عرفته البشرية فى التاريخ

 تقرير . محمود عرباوى
لقد شاهدنا جميعا إيكر كاسياس حارس المرمى ريال مدريد السابق وأردت جميعا أن يصبحوا مثله لانه صاحب التتويجات الاكبر فى تاريح كرة القدم

قد تكون خزائن تتويجات كاسياس ضعف ما في حوزة بوفون، توج باليورو ودوري الأبطال بعكس الإيطالي، إلا أنه مثله مثل غيره يعتبر الأخير قدوة ومثالا يحتذى به كحارس مرمى متكامل، يرغب كل من يحب ارتداء القفازين أن يسير على دربه.
فعندما ظهر كاسياس مع ريال مدريد ومثل إسبانيا – كبديل للمصاب سانتياجو كانيزارس – في كأس العالم 2002، كان بوفون يخوض موندياله الثاني مع الأوزوري.
الآن، وبعد مرور عقدين من الزمان على مشاركة بوفون الأولى مع منتخب بلاده، لا يزال أحد أفضل حراس المرمى على مستوى العالم.
وربما هو أفضل حارس مرمى عرفته البشرية.
لازال على القمة رغم أنه يبلغ من العمر 39 عاما!
اختار الاتحاد الدولي للتاريخ والإحصاء في وقت سابق بوفون كأفضل حارس مرمى في القرن الواحد والعشرين، ووضعه الجمهور في التشكيل المثالي لمسابقة اليورو عبر تاريخها رغم أنه لم يتوج بها.
يراه كثيرون الأفضل في جيله، ينظر إليه أخرون على أنه الأفضل في الـ25 سنة الأخيرة، لكن يعتقد البعض أنه الأفضل في تاريخ كرة القدم، يفوق ليف ياشين وجوردن بانكس وبيتر شمايكل وسيب ماير ودينو زوف وأوليفر كان وكاسياس، يرونه ملكا متوجا في مملكة أصحاب القميص رقم 1.
ولذلك أسباب.
لكل حارس عظيم خصائصه، شخصيته، مهاراته، تصدياته الرائعة، لكن ما يميز هذا الرجل أنه لا يزال بنفس المستوى الذي ظهر به مع بارما عام 1995!
لم يتراجع منحنى أدائه على مدار أكثر من 20 عاما!
موهبة استثنائية، شخصية قيادية، أداء ثابت، قدوة للأخرين، مفعم بالثقة بالنفس والتي يمنحها دائما لزملائه، وأيضا، لديه إحساس داخلي بأنه الأفضل.
فلقب “سوبر مان” اختاره بوفون ليطلقه عليه الجمهور! فلقد كشف عن قميص سوبر مان وهو يحتفل مع جماهير بارما حين تصدى لركلة جزاء أمام الظاهرة رونالدو عام 1997 وهو بعمر 19 عاما فقط!
“ألهمني كان وشمايكل وفان دير سار في بداية مسيرتي، لكن تغير كل شيء بعد ظهور بوفون” بيتر تشيك.
إذا طلبت منك أن تسترجع أخطاء بوفون، فستفكر كثيرا ولن تجد إلا هفوات قليلة في مباريات عادية لم تكلف فريقه الكثير.
لكن إذا استرجعنا أخطاء الأخرين، فسنعود إلى خطأ كاسياس في هدف أتليتكو مدريد في نهائي دوري أبطال أوروبا 2014، وسنتذكر خطأ مانويل نوير أمام فرنسا في اليورو الأخير.
ولن ننسى خطأ كان في نهائي مونديال 2002.
يصنف كثيرون بوفون على أنه الحارس الأفضل عبر التاريخ ليس فقط لأدائه الثابت وتركيزه المستمر منذ ظهوره، لكن لأنه كان دائما عند حسن الظن به في الأوقات الصعبة.
فتصديه أمام زين الدين زيدان حرم فرنسا من مونديال 2006، وضع فيليبو إنزاجي يديه على رأسه في نهائي دوري أبطال أوروبا 2003 بسببه.
ربما بوفون هو الحارس الأقرب للكمال عبر التاريخ، فنادرا ما كان يخطيء.
انضم “جيجي” إلى نادي الـ”1000 مباراة” منذ أشهر قليلة ليجاور 17 لاعبا فقط في التاريخ وصلوا إلى هذا العدد وأكثر من المباريات، إذا شارك في روسيا 2018 فسيكون أول من يلعب 6 كؤوس عالمية.
يبقى حتى الآن الحارس الأغلى في تاريخ كرة القدم، واللاعب الأوروبي صاحب المباريات الدولية الأكثر!
فهل يستحق هذا الأسطورة أنه نطلق عليه لقب “الأفضل في التاريخ”؟

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock
%d مدونون معجبون بهذه: