أخبار وفنعام

بالصور | محمد رمضان يشيد بتقرير الناقدة عزة هيكل على صفحته بالفيس بوك


سامح عبده

أشاد الفنان الكبير محمد رمضان بطل فيلم الكنز بتقرير دكتوره عزة هيكل عن فيلم الكنز والرؤية النقدية والفنية التي قدمتها في تقريرها عن الفيلم .

وقال محمد رمضان عن التقرير ” الحمد لله ما كنت أبحث عنه في 2017 .. إنها ( القيمة ) .

يذكر أن الناقدة عزة هيكل قد قدمت رؤية نقدية للفيلم وذكرت في التقرير أن محمد رمضان في دور متميز وشيق مع الجميلة الرشيقة المليئة بالمصرية روبي وحكايات علي الزيبق علي الربابة والتراث الشعبي للبطل المصري، وفي خط ثالث نجد قصة اللواء بشر محمد سعد مع أخيه مصطفي المدمن هيثم أحمد زكي وعبدالعزيز مساعده الامين أحمد رزق والعشيقة الفنانة أمينة خليل ويتعرض هذا الجزء من الفيلم للصراع الدامي بين الكرسي والسلطة وبين الوطن والحب والاخوة، فتتجمع كل الخيوط والقصص من خلال حسن ابن بشر ومن خلال المكان الذي يحوي الكنز ألا وهو الاقصر، وكذلك شخصية عبدالعزيز مخيون الذي يمثل الكاهن ايني رمز الحكمة الخالصة والايمان الصافي الصوفي وذات الشخصية في عهد الاحتلال البريطاني وصراع الاحزاب والضباط الاحرار مع الملك والانجليز، محمد سعد عبقرية فنية ومحمد رمضان تغيير مسار للتألق والجدية وهند صبري اختبار جمال أكثر من أداء، وهاني عادل يتطور في التمثيل وعبدالعزيز مخيون و محيي إسماعيل وسوسن بدر عبق الإبداع الفني المتميز وروبي مبدعة وأمينة خليل لم تقدم أفضل ما عندها… حلقات متصلة منفصلة والكنز هو مصر وتاريخها بكل مآسيه وبطولاته.


وأكدت الناقدة عزة هيكل أن فيلم الكنز غير تقليدي في موسم العيد ويحقق معادلة جديدة في سوق العرض السينمائي، ويغير من الحالة المتردية التي وصل إليها حال السينما المصرية خاصة بعد 25 يناير 2011.

وأكدت هيكل أن الفيلم يستعرض أربع حقب أو عصور تاريخية فاصلة في تاريخ مصر يجمع بينها أسطورة الكنز المدفون في بيت بالاقصر، حيث حسن بشر الكتاتني الشاب الذي تعلم بالخارج يعود بعد وفاة والده اللواء الصعيدي الذي عمل مع الملك والاحتلال البريطاني وكان ظالماً، يعود الشاب ليبيع البيت ولكن الوالد ترك له فيلماً تسجيلياً بصوته ومجموعة مخطوطات وأوراق بردي تروي تاريخ البيت… بداية من حتشبسوت ملكة مصر وصراعها مع الكهنة بقيادة القدير العالمي محيي إسماعيل وزوجها تحتمس الثاني وحبيبها سنموت الفنان المثال العاشق الذي أحبها فأبدع لها مدينة كاملة ومعبداً مازال يعيش في وجدان البشرية «معبد حتشبسوت»… ثم ينتقل العمل في سيناريو متواز مع شخصية حسن رأس الغول وابنه علي الزيبق في صراعه ضد الوالي العثماني وصلاح الكليبي منطلقاً من بيت الأقصر إلي العاصمة القاهرة، حيث يقع في غرام زينب ابنة عدوه وقاتل أبيه فيكون الصراع بين القلب والواجب والثأر.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock
%d مدونون معجبون بهذه: