أخبار وفنعام

في عيد ميلاده الـ63.. ما لا تعرفه عن “الكينج” محمد منير



في عيد ميلاده الـ63.. ما لا تعرفه عن “الكينج” محمد منير

سامح عبده


فنان أسمر، قلبه مساكن شعبية، وأحب بنت السلطان التي لم تعره انتباها، وعلا صوته بالغنا ليصبح الـ”كينج”.. محمد منير، الحائز على جائزة أشجع ممثل عن دوره في فيلم “دنيا” عام 2005، وجائزة أفضل مطرب في مسابقة “ميوزك أوورد” الشرق الأوسط عام 2008، والحائز أيضا على الجائزة البلاتينية عن أحسن مطرب مصري عربي، من “يونيفارسال” بألمانيا عام 2010.


ولد محمد منير أبا يزيد جبريل في قرية منشية النوبة بأسوان/ في مثل هذا اليوم 10 أكتوبر عام 1954، قضى طفولته في النوبة ثم هاجر إلى القاهرة مع عائلته في العشرينات من عمره، تخرج في قسم الفوتوغرافيا والسينما والتليفزيون، من كلية الفنون التطبيقية بجامعة حلوان.

ورغم أن لمنير شقيق أكبر “فاروق” مولع أيضا بالفن والغناء، إلا أنه دعم شقيقه وعرفه على الشاعر المعروف عبد الرحيم منصور، والملحن والمطرب النوبي أحمد منيب، الذي لم يكن أحد قد سمع به، فأخذ في تدريب منير على أداء ألحانه وألحان غيره النوبية، ثم بدأ في الاستعانة بكلمات معارفهم من الشعراء، عبد الرحيم منصور وفؤاد حداد وكون “عبد الرحيم، أحمد منيب، محمد منير” ثلاثي.

كان تعرفه على الموسيقار هاني شنودة نقطة فارقة في مشواره الفني، الذي جند كل أعضاء فرقته (المصريين) ليرددوا ويغنوا خلفه، في أول ألبوم لمنير “علموني عنيكي” عام 1977، لكن هذا الألبوم لم يصادفه النجاح أو الانتشار ولم يسمع عنه أحد.

عقب فشل أول ألبوماته، أنتجت له نفس الشركة ألبوم آخر عام 1981 باسم “شبابيك”، وحالفه الحظ ونجح وانتشر انتشارا كبيرا، عقب تعاونه الكامل مع الموسيقار يحيى خليل، الذي قام بتوزيع أغاني الألبوم، وتم تصنيف هذا الألبوم بعد ذلك بسنوات من ضمن أفضل الألبومات الموسيقية، العربية والإفريقية، في القرن العشرين.

لم يكتف المطرب النوبي ببداياته في عالم الغناء، بل تطرق إلى السينما من خلف كاميرا يوسف شاهين، الذي شارك معه في عام 1986 بفيلم “اليوم السادس” مع الراحلة داليدا، وشارك في نفس العام في فيلم “الطوق والأسورة” مع شريهان للمخرج خيري بشارة، وكان فيلم “المصير” هو التعاون الثالث بين منير وشاهين، وانتج الفيلم عام 1997، وشارك في العديد من المحافل والمهرجانات الدولية، وقدم منير أغاني الفيلم في ألبوم حمل اسم الفيلم ومن أهم أغنياته “علي صوتك”.

لم تقتصر مشاركة منير مع الراحل يوسف شاهين والمبدع خيري بشارة، بل شارك في عدة أعمال فنية أخرى، منها أفلام “يوم حلو ويوم مر” و”ليه يا هرم” و”اشتباه” و”شباب ع كف عفريت” و”دنيا” و”مفيش غير كده” و”حكايات الغريب” و”البحث عن توت عنخ آمون”، ومسلسلات “جمهورية زفتى” عام 1999 و”علي عليوة”، و”المغني” في رمضان 2016، ومسرحيات “الملك هو الملك” عرضت أول مرة عام 1988 في الإسكندرية، ثم أعيد عرضها عام 2006، و”ملك الشحاتين” و”مساء الخير يا مصر”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock
%d مدونون معجبون بهذه: