عاممقالات

تحدي صور العشر سنين



تحدي صور العشر سنين



بقلم / 
    هبة سلطان

انتشرت في الآونة الأخيرة ظاهرة تحدي صور العشر سنين على مواقع التواصل الاجتماعي، وفي خلال ساعات قليلة تحول التحدي الى تريند عالمي، وذلك لاقبال الآلاف من رواد مواقع التواصل الاجتماعي للمشاركة في “هاشتاج تحدي العشر سنوات”
والتحدي هو نشر صورتين للشخص نفسه الفارق بينهما عشر سنوات، وذلك لإيضاح تغييرات واختلاف الملامح الجسدية التى طرأت على الشخص نفسه.

تحدي العشر سنوات
كرة تحدي العشر سنوات لم تكن الجديدة من نوعها التى انتشرت انتشارا سريعا عبر مواقع التواصل الاجتماعي، بل ظهرت في الآونة السابقة لفكرة تحدي العشر سنوات، تحدي رقصة الكيكي، وعلى الرغم من معرفة أصل تحدي رقصة الكيكي، إلا أنه لم يعرف حتى الآن من أين جاءت فكرة تحدي العشر سنوات، ومن هو صاحب الفكرة، ومن أطلق نقطة البداية لهذا الإنتشار السريع على مواقع التواصل الاجتماعي، وما الهدف وراء فكرة تحدي العشر سنوات.


تحدي رقصة الكيكي

رقصة الكيكي هي عبارة عن رقصة قصيرة يؤديها الفرد بعد أن يترجل من سيارته، ويرقص على أنغام أغنية النجم العالمي دريك in my feelings، وأول من قام بتحدي رقصة الكيكي النجم العالمي شيغي صاحب برنامج the shiggy show، وبعد أن نشر لنفسه فيديو وهو يرقص، تخطت نسبة المشاهدة الى ٦ ملايين مشاهدة عبر حسابه الخاص انستغرام.
وفي أقل من أسبوع شهد تحدي رقصة الكيكي أكثر من ١٥٠ ألف  فيديو، وكان من أهم انتشار التحدي هو مشاهدة فيديوهات لنجوم عالميين يقومون بأنفسهم رقصة الكيكي.

خطة الفيسبوك الخبيثة وراء إنتشار فكرة تحدي العشر سنوات
شارك العديد من مشاهير الفن والإعلام في تحدي صور العشر سنين، على اعتبار أنه نوع من التسلية، والبعض الآخر اعتبروه نوع من التحدي للنفس البشرية، والبعض اعتبروه نوع من الحنين إلى الماضي، أو اعتبروه البعض نوع من السخرية  بنشر صور غير حقيقية عن شخصيته، ولكن هل حقا التحديات التي ظهرت على التواصل الاجتماعي كان هدفها التسلية والترفية فقط، أم هناك دوافع وأهداف أخرى، وخفايا حول عالم الفيس بوك مثل ألعاب تعرف علي شخصيتك، من انت، تعرف علي نفسك من خلال صورة، ما هي أجمل صفاتك الشخصية.
كل هذه الأشياء وإن كان ظهرها التسلية فباطنها جمع أكبر معلومات عن مستخدمي السوشيال ميديا، أعمارهم، حياتهم، انواعهم، طريقة تفكيرهم .

الهدف الرئيسي من تحدي العشر سنوات  


أعلنت بعض وكالات الأنباء أن الانسياق وراء تحدي العشر سنوات هو نوع جديد من الإختراق الأمني، أو ربما احتاجته بعض شركات التجميل والعناية بالبشرة عن الإعلان عن منتج جديد من خلال معرفة تفاصيل الوجوه، أو ربما الأخطر هو دراسة الشخصيات من خلال ملامح الوجوه  
لمعرفة كيفية التأثير على الآخر دون مقابلته أو معرفته شخصيا، أو ربما لتغييب العقول و الاهتمام بصغائر الأمور دون الاهتمام  بالتطوير والبناء، ربما…..ربما….ربما
تظل جميع الاحتمالات قائمة، ليكشف لنا المستقبل عن ما يخبئه الحاضر.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock
%d مدونون معجبون بهذه: