شعر وحكاياتعام

في مدينة الأحزان

في مدينة الأحزان
عمر أكرم
في مدينة الأحزان 
يخيم الليل
وتغلق أسوار الحياة ،،
وتشتعل صفحات الماضي
وها هي صفحاتي امتلأت ،،
وما زلت أكتب إليكِ
سطراً فوق سطر
حتى اختلطت السطور
وتشابهت الكلمات ،،
انظري إلى الحروف 
كم هي مخيفة ،،
نبضها رعشات 
يدي المتباعدة،،
ملثمة هي ومخبأة
خلف ضجيج الحياة،،
ما هذا الظلام البعيد 
وأنين القلب القريب 
حتى تمزق الشريان 
إلى الوريد ،،
لا ترتعشي 
همي واقبلي
إن لم تستطيعي
فاجتهدي،،
سأنتظر هذا القلب 
بذات السلاسل ،،
حطمي الأسوار والحواجز 
وانهضي من بين الكتب 
التي أثقلتها المحاجر ،،
فأنا والليل عنوان واحد 
حتي يدركه الصباح ،،
ويكون دونكِ الموت 
وغسلي دموع الليالي ،،
وتبقى الكتب
والقلم شاهد .
__________________
بقلم عمر أكرم يوسف أبو مغيث

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً

إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: