شعر وحكاياتعام

داين تدان يابن ادم


بقلم داليا طه
بداو حياتهم من الصفر مع انها اكبر منه بسنتين بس دايما هى اللى باينه انها اصغر بكتير مهتمه بنفسها ومتانتكه على الأخر كانها عروسه في بدايه حياتها مكياجها البسيط لبسها برفانتها كل شئ يقول انها انثي من طراز مختلف ويمكن اللى ساعدها عدم وجود الاطفال هو ده اللى كان ناقصهم بس راضيه بامر الله ليها ومع ذلك شاكره ليه على النعم وعلى كل شئ وده خلاها تعامل زوجها كانه مش زوج فقط لا ابن واب وصديق

ده غير انه الحبيب والعشيق لها لم تبخل على اى شيء في حياتها سافروا بلاد كتيره يتفسحوا ويتمتعوا كل سنه في بلد شكل لغايه اما هو قرر الهجره انبهاره بالبلاد الغربيه جعل حلمه يتحقق في اقل من كام شهر سافر وقالها حبعتلك وظبطى نفسك وبعد سنه من تعبها من هجرته ومن كتر رسايل وتليفونات بعتلها تسافرله وبدل مايحسسها بفرح اللقا حبسها في بيت صغير ومنعها من الخروج ومنعها من الفرجه على تلفزيون غير قنوات معينه وبدا يقولها احفظى القران وحسمعلك كل من اجى من الشغل

 فجاءه تحول جامد من حاله لحاله معاكسه تماما بدون تمهيد وبدا يتخانق وبدا يصرف تحويشه عمره على اى حاجه يدخل في مشاريع فاشله حست انه اتغير طلبت منه يرجعوا لبلادهم لان بلدنا اولى بكل قرش ويكفي ان وسط عيلتنا واصحابها ماعجبهوش رجعها مطرح ماجت وغاب 5سنين كانت مابين اهله واصحابها تخرج معاهم واللى يعزموها على خروجه على غدا على اى فسحه ماهى بقت وحيده من كله وكلامه كل كام شهر لدرجه مابقتش فاكره اتصل اخر مره امتى وكل مايكلمها تتحايل عليه انها جيباله شغل في الشركه الفلانيه ومدير في شركه كذا وهو مش مهتم

وفجاءه بدا يتفق على جواز من غير مايقولها فجاءه بعد مامرت السنين عايز يتزوج ويخلف بدا كل مايجيب سيرتها يكرههم فيها مع انها معاهم على طول وبدا يدور على شابه بنت بنوت تصغره اكتر بعشرين سنه علشان تجبله ولى العهد وبدا يعيشها الوهم ان عنده مشاريع ناجحه ويمتلك من الصحه من احسنها شاب في العشرين لم يحكى الحقيقه ولم يعترف لنفسه انه بقي فاشل في كل شيء يذكر الله في كل كلمه ولكن افعاله لم تتقي الله في عشره عمره ولم يرتاح الا وصل لكل بيت انها عقيمه ولا استطيع العيش معاها مره اخري وللاسف طلع بعد كل هذه السنين ومع كل الامراض نتيجه الكبر لايستطيع هو من ينجب





مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock