عاممقالات

الرؤيا بعد الأستخارة


إعداد دكتورة صوفيا زاده 
ملكة الأحلام
صلاه الاستخارة مستحبه حال تردد الشخص بين أمرين ، وكان النبي صلى الله عليه وسلم يعلمها أصحابه كما أخبر جابر بن عبد الله رضي الله عنه :
(كان يعلمنا الاستخارة في الأمور كلها كما يعلمنا السورة من القرآن)
وهذا دليل على الأهتمام بأمر الأستخارة وأن لايحتقر أمرا المسلم لصغره أو ظاهر خيره ، فرب أمر يستخف به فيكون في الإقدام عليه ضرر عظيم 
والأصل في معني الأستخارة هي طلب قضاء الله عز وجل بالخير وانشراح الصدر للخير ، كما قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى :
(الاستخارة أخذ للنجح من جميع طرقه ، فإن الله يعلم الخيرة ، فإما أن يشرح صدر الإنسان وييسر الاسباب ، أو يعسرها ويصرفه عن ذلك 
فليس من دلالات الخير في الاستخارة أن يري المسلم رؤيا تدله علي الخير ، إنما الإستخارة في قضاء الله وقدره ، وأن يشرح الله صدر المستخير بعد القضاء 
ومع هذا لا يمنع أن يري شخص رؤيا تشير عليه بالخير ، ولكن هذا علي وجه الأستثناء ، ومن أمثلة ما وقع أن امرأة رأت كأنها قصت شعرها ، فرأت نفسها في أجمل صورة ، إلا أن قريباتها وقريناتها لم تعجبهم تلك القصة فأستغربت من رأيهن فيه 
وكانت الرائية قد أستخارت الله عز وجل في أمر خاطب معدد فأشارت عليها الرؤيا أن ما ترجوه في الخاطب من حسن العشرة والمال ستجده منه (هذا معني إعجابها بالشعر ) ولكنها لن تجد رضي وقبول المجتمع ، وأن نظر الناس تجاه الزوج المعدد لن يكن بمثل رضاها عن هذا الزوج 
فلفتت الرؤيا نظرها إلي إيجابيات وسلبيات هذا الأمر الذي أستخارت الله عز وجل

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock