مقالات

بلاغ من إيناس رمضان والجاني التوقيت الصيفي

بقلم إيناس رمضان

منذ سويعات بدأ العمل بالتوقيت الصيفي وتطبيقه ليس بالجديد علي وقد عاصرته من قبل وليس لدي مشكلة معه بل وبالأحرى لم أتوقف عنده من قبل..

أما هذه المرة اختلف الأمر فمن الوهلة الأولى للعمل به وعلى غير عادتي وجدتني أبغضه فكيف لي أن أسامح من سرقني.. وكيف يجرؤ؟و رغم ذلك يمضي في مأمن والجميع يشيد به!!!

نعم.. قد سرقت ساعة من عمري والجاني هو التوقيت الصيفي!!!!

هناك 60 دقيقة مرت من عمري لم أحياها ،لم أعيش تفاصيلها بل ولم استمتع بها.

ليس هذا فحسب وإنما مضافا لها ضريبة زمنية من نومي واستقراري النفسي وقبل أن تتملكني مشاعر الغضب والسخط وإلقاء التهم على التوقيت الصيفي في إهدار ساعة من عمري والرغبة في القصاص ، سارعت إلى اجتثاث تلك المشاعر المحبطة والأفكار السلبية ونزعت عباءة الضحية التي يعشق الأغلبية ارتدائها.

وبدأت أتأمل كم من دقائق تهدر من العمر دون رقيب وبلا حساب ونحن الجاني والمجني عليه في ذات الوقت ولكننا نميل إلى استراتيجية إتهام الآخرين واللجوء إلى سلام نفسي مؤقت .

الحياة يا سادة رحلة قد تنقضي في غفلة وكل منا مسؤول عن رحلته الدنيوية التي ستقوده إلى عالم آخر بلا توقيت زمني يتحكم فيه البشر..

عزيزي القارئ :أنت لا تملك سوى حياة واحدة فما عليك إلا أن تعد الزاد والزواد وتتحرر من القيود ،أغمض عينيك ،وأحسن الظن واملأ رئتيك باليقين بالله قبل الهواء، و أطلق العنان لأحلامك وسترى الحلم حقيقة، وأسمو فوق البشر.

استمتع بالجمال الرباني والحياة بين بريق السماء الصافية وأسراب الطيور المهاجرة واللؤلؤ المكنون في أعماق البحار وأمضي سالما مطمئنا وأنت الرابح فكيف يضيق صدرك ولك رب لن يضيعك

– سلم أمورك لربك تسلم – سلام

اقرأ المزيد فيلم ” تحت الخط” رسالة هشام عبد الحميد إلى العالم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock